كشفت وزارة الخارجية الكولومبية، عن مقتل 250 كولومبيًّا على الأقل وفُقدان نحو من ألف آخرين، أثناء مشاركتهم في الحرب الدّائرة بين روسيا وأوكرانيا، موضحةً أنّ "في أوكرانيا قُتل 162 كولومبيًّا وفقد 666، فيما قُتل 94 آخرون وفُقد 297 على الجانب الرّوسي".
ودعا نائب وزير الهجرة بيدرو أغوستين روا، الكولومبيّين إلى "توخّي أقصى درجات الحذر حيال عروض العمل في الخارج، وخصوصًا تلك المرتبطة بأنشطة عسكريّة"، مشيرًا إلى أنّ "بالنّسبة إلى مَن يقرّرون مغادرة البلاد للمشاركة في نزاعات دوليّة مسلّحة... توجد قيود على الحماية والمساعدة القنصليّة في مناطق النّزاع".
وغالبًا ما يُستعان بالكولومبيّين في النّزاعات الدّوليّة، نظرًا إلى خبرتهم العسكريّة الواسعة. وقد دُفع آلاف منهم للانخراط في الحرب الرّوسيّة- الأوكرانيّة الّتي دخلت عامها الخامس.





















































